فوزي آل سيف
334
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
| وحق لهم أيد صحاح وأرجل([175]) كشيعته والحرب قد ثفِيت | | لهم أمامهم قدر تجيش ومرجل فريقان هذا راكب في عداوة وباك على خذلانه الحق معول فما نفع المستأخرين نكيصهم ولا ضر أهل السابقات التعجل فإن يجمع الله القلوب ونلقهم لنا عارض من غير مزن مكلل([176]) سرابيلنا في الروع بيض كأنها أضَا اللوب هزتها من الريح شمأل([177])
--> 175 )الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. ويريد بالموتورين أصحاب الحسين. لم أر مثل هؤلاء الموتورين لم يدافعوا ولم يأخذوا بالثأر وهم قادرون. 176 )العارض السحاب. والمزن السحاب الابيض مكلل أي مخيم كثيف نعت للعارض ويريد بالعارض هنا الجيش. يقول: ان جمع الله قلوبنا وتحفزنا للقائهم فان لنا جيشا عرمرماً مكللا بالسلاح. ويريد بقوله من غير مزن: أي ليس العارض من ماء المزن ما وإنما هو من الرجال الأبطال. 177 )السرابيل الدروع التي يلبسونها في الحرب. والروع الفزع. واللوب جمع لوبة الحرة وهي الأرض التي قد ألبستها حجارة سود. والأضا جمع إضاءة وهي الغدران والشمأل الشمال وخص الشمال لأنها تحدث بمرورها على الماء حبكاً وطرائق.